الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾[ ٨٧ ]. أي : أفلا يرى(١) هؤلاء الذين عبدوا العجل أنه لا يكلمهم(٢) ولا يرد عليهم جوابا. وهذا توبيخ لهم.
﴿ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا﴾[ ٨٨ ].
أي : لا يقدر لهم على ضر ولا نفع، فكيف من هذه حاله(٣) إلها يُعبد ؟ !.
١ ز: أفلا يرون..
٢ ز: لا يملكم. (تحريف)..
٣ حاله سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى