لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
بين سبحانه وتعالى المعنى الذي يجب الاستدلال به فقال ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولاً﴾ أي إن العجل لا يرد لهم جواباً إذا دعوه ولا يكلمهم ﴿ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً﴾ هذا توبيخ لهم إذ عبدوا ما لا يملك ضر من ترك عبادته ولا ينفع من عبده وكان العجل فتنة من الله تعالى ابتلى به بني إسرائيل.