مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ﴾ لمن عبدوا العجل ﴿هارون مِن قَبْلُ﴾ من قبل رجوع موسى إليهم ﴿ياقوم إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ﴾ ابتليتم بالعجل فلا تعبدوه ﴿وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرحمن﴾ لا العجل ﴿فاتبعونى﴾ كونوا على ديني الذي هو الحق ﴿وَأَطِيعُواْ أَمْرِى﴾ في ترك عبادة العجل