المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وأخبر عز وجل أن ﴿هارون﴾ قد كان لهم في أول حال العجل ﴿يا قوم﴾ إنما هي فتنة وبلاء وتمويه من السامري وإنما ﴿ربكم الرحمن﴾ الذي له القدرة والعلم والخلق والاختراع ﴿فاتبعوني﴾ إلى الطور الذي واعدكم الله تعالى إليه ﴿وأطيعوا أمري﴾ في ما ذكرته لكم وقرأت فرقة «إنما وإن ربكم الرحمن » بكسر الهمزتين، وقرأت فرقة «إنما » بالكسر «وأن » بالفتح، والقراءة الوسطى ضعيفة.