الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به﴾ أي قال لهم هارون من قبل رجوع موسى إليهم : يا قوم، ﴿إنما فتنتم به﴾(١) أي : إنما أخبركم الله به لينظر محافظتكم على الإيمان بهذا العجل الذي أحدث فيه الخوار، فيعلم صحيح الإيمان من مريض القلب الشاك في دينه.
ثم قال :﴿وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾ أي : إن معبودكم الذي يستحق العبادة هو الرحمن، فاتبعوني ولا تبعدوا غيره(٢). وأطيعوا أمري في ترك عبادة العجل.
ثم قال :﴿وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾ أي : إن معبودكم الذي يستحق العبادة هو الرحمن، فاتبعوني ولا تبعدوا غيره(٢). وأطيعوا أمري في ترك عبادة العجل.
١ قوله: (أي قال لهم إنما فتنتم به) ساقط من ز..
٢ ز: غيري. تحريف..
٢ ز: غيري. تحريف..