أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿ألا تتبعني﴾ أي بمن معك من المسلمين وتترك المشركين. ﴿أفعصيت أمري﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى