أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا تأخذ بلحيتي﴾ : حيث أخذ موسى من شدة غضبه بلحية أخيه وشعر رأسه يجره إليه يعذله ويلوم عليه.
﴿ولم ترقب قولي﴾ : أي ولم تنتظر قولي فيما رأيته في ذلك.

المعنى :


ومن شدة الوجد وقوة اللوم والعذل أخذ بشعر رأس أخيه بيمينه وأخذ بلحيته بيساره وجره إليه وهو يعاتبه ويلوم عليه فقال هارون :﴿يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ إن لي عذراً في عدم متابعتك وهو إني خشيت إن أتيتك ببعض قومك وهم المسلمون وتركت بعضاً آخر وهو عباد العجل ﴿أن تقول فرقت بين بني إسرائيل﴾ وذلك لا يرضيك. ﴿ولم ترقب قولي﴾ أي ولم تنظر قولي فيما رأيت في ذلك.

الهداية

من الهداية :


- قد يخطئ المجتهد في اجتهاده وقد يصيب.
- جواز الاعتذار لمن اتهم بالتقصير وان حقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى