زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿أَلا تتبعن﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو :" ألا تتبعني " بياء في الوصل ساكنة، ويقف ابن كثير بالياء، وأبو عمرو بغير ياء. وروى إسماعيل بن جعفر عن نافع :" ألا تتبعني أفعصيت " بياء منصوبة. وروى قالون عن نافع مثل أبي عمرو سواء. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي : بغير ياء في الوصل، والوقف. والمعنى : ما منعك من اتباعي. ولا كلمة زائدة.
وفي المعنى ثلاثة أقوال :
أحدها : تسير ورائي بمن معك من المؤمنين، وتفارقهم. رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : أن تناجزهم القتال، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثالث : في الإنكار عليهم، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ وهو قوله في وصيته إياه ﴿اخلفني في قومي وأصلح﴾[الأعراف: ١٤٢]. قال المفسرون : ثم أخذ برأس أخيه ولحيته غضبا منه عليه. وهذا وإن لم يذكر ها هنا، فقد ذكر في الأعراف :[ ١٥٠ ] فاكتفي بذلك، وقد شرحنا هناك معنى ﴿يا ابن أم﴾ واختلاف القراء فيها.
وفي المعنى ثلاثة أقوال :
أحدها : تسير ورائي بمن معك من المؤمنين، وتفارقهم. رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : أن تناجزهم القتال، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثالث : في الإنكار عليهم، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ وهو قوله في وصيته إياه ﴿اخلفني في قومي وأصلح﴾[الأعراف: ١٤٢]. قال المفسرون : ثم أخذ برأس أخيه ولحيته غضبا منه عليه. وهذا وإن لم يذكر ها هنا، فقد ذكر في الأعراف :[ ١٥٠ ] فاكتفي بذلك، وقد شرحنا هناك معنى ﴿يا ابن أم﴾ واختلاف القراء فيها.