إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾ أي بالصلابة في الدين والمحاماةِ عليه فإن قوله له عليهما السلام : اخلُفني متضمنٌ للأمر بهما حتماً، فإن الخلافةَ لا تتحقق إلا بمباشرة الخليفة ما كان يباشره المستخلِفُ لو كان حاضراً، والهمزة للإنكار التوبيخي والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام، أي ألم تتبعني أو خالفتني فعصيت أمري.