جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ هارون :﴿يَا ابْنَؤم﴾ ذكر الأم مع أنهما أخوان من أبوين، لأن ذكرها أرق وأبلغ في الحنو، ﴿لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ أي : بشعره فإنه كان عليه السلام شديد الغضب لله متصلبا لم يتمالك حين رآهم مشركين ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي : خشيت لو فارقتهم ليتفرقوا، وخشيت لو قاتلتهم لصاروا أحزابا مقاتلين بعضهم بعضا، ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ حين قلت اخلفني في قومي وأصلح أي : ارفق بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى