التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال يا ابن أم﴾ ذكر في الأعراف.
﴿لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ كان موسى قد أخذ بشعر هارون ولحيته من شدة غضبه لما وجد بني إسرائيل قد عبدوا العجل.
﴿إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل﴾ أي : لو قاتلت من عبد العجل منهم بمن لم يعبده لقلت فرقت جماعتهم وأدخلت العداوة بينهم، وهذا على أن يكون معنى قوله :﴿تتبعني﴾ في الزجر والقتال ولو اتبعتك في المشي إلى الطور لاتبعني بعضهم دون بعض فتفرقت جماعتهم وهذا على أن يكون معنى تتبعني في المشي إلى الطور.
﴿ولم ترقب قولي﴾ : يعني قوله له :﴿اخلفني في قومي وأصلح﴾ [الأعراف: ١٤٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى