محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ أي هارون ﴿يَبْنَؤمَّ﴾ بكسر الميم وفتحها. أراد ( أمي ) وذكرها أعطف لقلبه ﴿لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ أي بشعره. وكان قبض عليهما يجره إليه من شدة غضبه :﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي بتركهم لا راعي لهم ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ أي لم تراعه في الاستخلاف والوجود بين ظهرانيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى