الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾[ ٩٢ ].
في الكلام حذف، والتقدير : فأخذ موسى بلحية هارون يجره إليه، فقال هارون :﴿يا ابن أم(١) لا تاخذ بلحيتي ولا برأسي﴾.
وقيل : المعنى : لا تفعل هذا، فيتوهموا أنه منك استخفاف وعقوبة.
وقيل : إن موسى إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة، كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه.
وقوله :﴿إني خشيت أن تقول فرقت بين إسرائيل ولم ترقب قولي﴾[ ٩٢ ].
قال ابن زيد : خشي هارون أن يمضي في أثر موسى بمن بقي معه من المسلمين الذين لم يعبدوا العجل، ويترك(٢) الذين قالوا : لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى، فيقول له موسى فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي. أي : جئت بطائفة وتركت طائفة. وهو قول ابن عباس(٣).
وقال ابن جريج : معناه : خشيت أن نقتتل(٤) فيقتل بعضنا بعضا(٥).
ومعنى :﴿ولم ترقب قولي﴾ أي :(٦) ولم تحفظ قولي(٧).
في الكلام حذف، والتقدير : فأخذ موسى بلحية هارون يجره إليه، فقال هارون :﴿يا ابن أم(١) لا تاخذ بلحيتي ولا برأسي﴾.
وقيل : المعنى : لا تفعل هذا، فيتوهموا أنه منك استخفاف وعقوبة.
وقيل : إن موسى إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة، كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه.
وقوله :﴿إني خشيت أن تقول فرقت بين إسرائيل ولم ترقب قولي﴾[ ٩٢ ].
قال ابن زيد : خشي هارون أن يمضي في أثر موسى بمن بقي معه من المسلمين الذين لم يعبدوا العجل، ويترك(٢) الذين قالوا : لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى، فيقول له موسى فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي. أي : جئت بطائفة وتركت طائفة. وهو قول ابن عباس(٣).
وقال ابن جريج : معناه : خشيت أن نقتتل(٤) فيقتل بعضنا بعضا(٥).
ومعنى :﴿ولم ترقب قولي﴾ أي :(٦) ولم تحفظ قولي(٧).
١ يا بن أم سقطت من ز..
٢ ز: ترك..
٣ انظر : جامع البيان ١٦/٢٠٤..
٤ ز: يقتتل. (تحريف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢٠٤ وزاد المسير ٥/٣١٧، وفي ز بعضهم بعضا..
٦ أي سقطت من ز..
٧ قولي سقطت من ز..
٢ ز: ترك..
٣ انظر : جامع البيان ١٦/٢٠٤..
٤ ز: يقتتل. (تحريف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢٠٤ وزاد المسير ٥/٣١٧، وفي ز بعضهم بعضا..
٦ أي سقطت من ز..
٧ قولي سقطت من ز..