أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قَالَ يابْنَأُمِّ﴾ لما رأى هرون ثورة موسى، وشدة غضبه، ومزيد تأسفه على ما حدث: ذكره بمركز الحنان، ومنبع الشفقة، وأساس الحب؛ قائلاً «يا ابن أم» لا تغضب عليّ، و ﴿لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي﴾ فإني لم أخطىء، ولم أقصد بما فعلت سوى الخير والصواب ﴿إِنِّي خَشِيتُ﴾ إن اتبعتك بمن أقام على الإيمان ولم يعبد العجل، أو حاربت المشركين بالمؤمنين ﴿أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ﴾ وجعلتهم أعداء وشيعاً ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾
لم تحفظ وصيتي، ولم تنتظر أمري. وقد قال له عند ذهابه لموعد ربه ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾ وعندئذٍ ﴿سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾ والتفت إلى موسى السامري

تفسير هذه الآية من كتب أخرى