لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ يعني بشعر رأسي وكان قد أخذ بذؤابتيه ﴿إني خشيت أن تقول﴾ يعني لو أنكرت عليهم لصاروا حزبين يقتل بعضهم بعضاً فتقول ﴿فرقت بين بني إسرائيل﴾ يعني خشيت إن فارقتهم واتبعتك أن يصيروا أحزاباً فيتقاتلون، فتقول فرقت بني إسرائيل ﴿ولم ترقب قولي﴾ يعني لم تحفظ وصيتي حين قلت لك اخلفني في قومي أصلح وأرفق بهم ثم أقبل موسى على السامري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى