معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال بصرت بما لم يبصروا به﴾ رأيت ما لم يروا وعرفت ما لم يعرفوا. قرأ حمزة والكسائي :( ما لم يبصروا ) بالتاء على الخطاب، وقرأ الآخرون : بالياء على الخبر. ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ أي : من تراب أثر فرس جبريل ﴿فنبذتها﴾، أي : ألقيتها في فم العجل. وقال بعضهم : إنما خار لهذا لأن التراب كان مؤخوذاً من تحت حافر فرس جبريل. فإن قيل : كيف عرفه ورأى جبريل من بين سائر الناس ؟ قيل : لأن أمه لما ولدته في السنة التي كان يقتل فيها البنون وضعته في الكهف حذراً عليه، فبعث الله جبريل ليربيه لما قضى على يديه من الفتنة ﴿وكذلك سولت﴾ أي : زينت. ﴿لي نفسي*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى