مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ﴾ وبالتاء : حمزة وعلي، وقال الزجاج : بصر علم وأبصر نظر أي علمت ما لم يعلمه بنو اسرائيل. قال موسى : وما ذاك ؟ قال : رأيت جبريل على فرس الحياة فألقي في نفسي أن أقبض من أثره فما ألقيته على شيء إلا صار له روح ولحم ودم ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾ القبضة المرة من القبض وإطلاقها على المقبوض من تسمية المفعول بالمصدر ل «ضرب » الأمير. وقريء ﴿فقبصت قبصة﴾ فالضاد بجميع الكف والصاد بأطراف الأصابع ﴿مِّنْ أَثَرِ الرسول﴾ أي من أثر فرس الرسول وقريء بها ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ فطرحتها في جوف العجل ﴿وكذلك سَوَّلَتْ﴾ زينت ﴿لِى نَفْسِى﴾ أن أفعله ففعلته اتباعاً لهواي وهو اعتراف بالخطأ واعتذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى