جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ : علمت، وفطنت ما لم يعلموه، ولم يفطنوا له ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾ أي : مرة من القبض أطلق على المقبوض ﴿مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ أي : من تربة موطئ فرس جبريل، ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ : ألقيتها في الحلي المذاب نقل أن السامري كان من قوم يعبدون البقر، وكان حب عبادته في نفسه، فلما رأى جبريل حين جاء لهلاك فرعون أخذ قبضة من أثر فرسه وألقى في روعه(١) إنك إن ألقيتها في شيء فقلت له كن فكان، وعن بعض أخذ التراب حين جاء جبريل ليذهب بموسى إلى المناجاة ﴿وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ﴾ : زينت، ﴿لِي نَفْسِي﴾.
١ وفي الوجيز وألقى الشيطان في خاطره /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى