التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال بصرت بما لم يبصروا به﴾ أي : رأيت ما لم يروه يعني جبريل عليه السلام وفرسه.
﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ أي : قبضت قبضة من تراب من أثر فرس الرسول وهو جبريل، وقرأ ابن مسعود :" من أثر فرس الرسول " وإنما سمي جبريل بالرسول، لأن الله أرسله إلى موسى، والقبضة مصدر قبض، وإطلاقها على المفعول من تسمية المفعول بالمصدر كضرب الأمير، ويقال : قبض بالضاد المعجمة إذا أخذ بأصابعه وكفه، وبالصاد المهملة : إذا أخذ بأطراف الأصابع وقد قرئ كذلك في الشاذ.
﴿فنبذتها﴾ أي : ألقيتها على الحلي، فصار عجلا أو على العجل فصار له خوار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى