تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قال بصرت بما لم يبصروا به﴾ يعني : بنو إسرائيل، وكان الذي رأى، فرس جبريل. قال محمد : يقول أهل اللغة : بصر الرجل يبصر، إذا صار عليما بالشيء، وأبصر يبصر، إذا نظر.
﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ يعني : من تحت حافر فرس جبريل ﴿فنبذتها﴾ أي : ألقيتها في العجل، يعني : حين صاغه، وكان صائغا ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾ أي : وقع في نفسي أنني إذا ألقيتها في العجل خار. قال قتادة : وكان السامري من عظماء بني إسرائيل، من قبيلة يقال لها : سامرة، ولكن نافق بعدما قطع البحر مع بني إسرائيل.
﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ يعني : من تحت حافر فرس جبريل ﴿فنبذتها﴾ أي : ألقيتها في العجل، يعني : حين صاغه، وكان صائغا ﴿وكذلك سولت لي نفسي﴾ أي : وقع في نفسي أنني إذا ألقيتها في العجل خار. قال قتادة : وكان السامري من عظماء بني إسرائيل، من قبيلة يقال لها : سامرة، ولكن نافق بعدما قطع البحر مع بني إسرائيل.