تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فاذهب﴾ وعيد من موسى، فخاف فهرب يهيم في البرية مع الوحش لا يجد أحداً من الناس يمسه، فصار كالقائل لا مساس لبعده عن الناس وبعدهم عنه أو حرمه موسى بهذا القول، فكان بنو إسرائيل لا يخالطونه ولا يؤاكلونه فكان لا يَمس ولا يُمس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى