تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس ) أي : لا أمس لا أمس، وفي القصة : أن موسى دعا عليه فصار يهيم مع الوحش، وروي أنه كان إذا مس أحدا أو مسه أحد حما جميعا، قال الشاعر :
وقال سعيد بن جبير : كان السامري رجلا من أهل كرمان، ويقال : من باجرما، والأكثرون أنه كان من بني إسرائيل من رهط يقال لهم : السامري.
وقوله :( وإن لك موعدا لن تخلفه ) أي : لن تكذبه، ومعناه : أن الله يكافئك على فعلك ولا تفوته، وقرئ :" لن تخلفه " بكسر اللام أي : توافى يوم القيامة لميعاد العذاب ولا تخلف.
وقوله :( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا ) أي : ظلت عليه مقيما.
وقوله :( لَنُحَرِّقَنَّهُ ) وقرئ :" لَنُحْرّقنَّهُ " من الإحراق، وهما في المعنى واحد، وهو التحريق بالنار، وعن علي وابن عباس - رضي الله عنهما - أنهما قرآ :" لَنَحْرُقَنَّهُ " وهي قراءة أبي جعفر، ومعناه : لنبردنه بالمبرد، وفي قراءة أبي بن كعب :" لنذبحنه ثم لنحرقنه ".
وقوله :( ثم لننسفنه في اليم نسفا ) يعني : لنذرينه في البحر تذرية.
| تميم كرهط السامري وقوله | ألا لا يريد السامري مِساسا |
وقوله :( وإن لك موعدا لن تخلفه ) أي : لن تكذبه، ومعناه : أن الله يكافئك على فعلك ولا تفوته، وقرئ :" لن تخلفه " بكسر اللام أي : توافى يوم القيامة لميعاد العذاب ولا تخلف.
وقوله :( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا ) أي : ظلت عليه مقيما.
وقوله :( لَنُحَرِّقَنَّهُ ) وقرئ :" لَنُحْرّقنَّهُ " من الإحراق، وهما في المعنى واحد، وهو التحريق بالنار، وعن علي وابن عباس - رضي الله عنهما - أنهما قرآ :" لَنَحْرُقَنَّهُ " وهي قراءة أبي جعفر، ومعناه : لنبردنه بالمبرد، وفي قراءة أبي بن كعب :" لنذبحنه ثم لنحرقنه ".
وقوله :( ثم لننسفنه في اليم نسفا ) يعني : لنذرينه في البحر تذرية.