تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أن تَقُولَ لا مِسَاسَ﴾ آية ٩٧
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أن تَقُولَ لا مِسَاسَ﴾ قَالَ : عقوبة لَهُ ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ قَالَ : لن تغيب عنه ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قوله :" ﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾، قَالَ : أقمت، ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾، قَالَ : بالنار ﴿ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ قَالَ : لنذرينه في البحر ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنه كَانَ يقرأ :" ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾، خفيفة، يَقُولُ : إِنَّ الذهب، والفضة لا يحرقان بالنار، يسحل بالمبرد، ثُمَّ يلقى على النَّار، فيصير رمادا ".
حَدَّثَنَا قَتَادَة، قَالَ :" في بعض القراءة :﴿لنذبحنه ثُمَّ لنحرقنه﴾ خفيفة، قَالَ قَتَادَة : وكان لَهُ لحم ودم ".
حَدَّثَنَا أَبو نهيك الأزدي، أنه قرأ :﴿لنحرقنه﴾ بنصب النون، وخفض الراء، وخففها ". قَوْلهُ تَعَالَى :﴿الْيَمِّ﴾
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :" اليم : البحر ".
عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ :" اليم : النهر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى