كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾ يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا ﴿مِسَاسَ﴾ أي مماسة ومخالطة.﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾ يعني بالنار. ونحرقنه: نبردنه بالمبارد.﴿لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ﴾ أي نطيرنه ونذرينه في البحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى