تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿قال﴾ ( ٩٧ ) له موسى. ﴿( فاذهب )(١) فإن لك في الحياة﴾ ( ٩٧ ). ( يعني )(٢)حياة الدنيا. ﴿أن تقول لا مساس﴾ ( ٩٧ ) ( لا ) (٣) تماس الناس ولا ( يماسونك )، (٤)فهذه عقوبتك في الدنيا ومن كان على دينك إلى يوم القيامة، والسامرة صنف من اليهود.
وقال قتادة : بقايا السامرة حتى الآن بأرض الشام يقولون : لا مساس. (٥)
قال :﴿وإن لك موعدا لن تخلفه﴾ ( ٩٧ ) يعني يوم القيامة ﴿لن تخلف﴾، أي توافيه فيجزيك الله فيه بأسوأ عملك. وقال قتادة :﴿لن تخلفه﴾ أي لن تغيب عنه.
قوله :﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت﴾ ( ٩٧ ) [ صرت ]. (٦) ﴿عليه عاكفا﴾ ( ٩٧ ) عابدا. وقال السدي :﴿ظلت عليه عاكفا﴾ يعني أقمت عليه عابدا ](٧).
قال :﴿لنحرقنه﴾ ( ٩٧ ). قال يحيى : سمعت بعض الكوفيين يقول : لنبردنه(٨). ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ ( ٩٧ ).
[ و ](٩) قال الكلبي : ذبحه موسى، ثم أحرقه بالنار، ثم ذراه في البحر، وهو في قوله من قال هذا أنه تحول لحما ودما. وقوله :﴿لننسفنه﴾ هو حين ذراه في البحر.
١ - في ع و ١٦٧ وابن أبي زمنين، ورقة: ٢٠٩: اذهب..
٢ - ساقطة في ١٦٧..
٣ - في ١٦٧: إلا..
٤ - في ١٦٧: يماسوك..
٥ - في الطبري، ١٦/٢٠٦: فبقاياهم اليوم يقولون: لا مساس..
٦ - إضافة من ١٦٧..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - أنظر البحر المحيط، ٦/٢٧٦، ابن محكم، ٣/٥٠، هامش: (١)..
٩ - إضافة من ١٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى