جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ موسى له، ﴿فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ﴾ : ما دمت حيا، ﴿أَن تَقُولَ﴾ : مع كل من جاء إليك ﴿لَا مِسَاسَ(١)﴾ : لا ما دمت حيا، ﴿أن تقول﴾ : مع كل من جاء إليك ﴿لا مساس(٢)﴾ لا مخالطة بوجه فتكون وحشيا نافرا منفردا فإنه إذا اتفق أن يمارس أحدا حم الماس والممسوس فتحامى الناس وتحاموه ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا﴾ : لعذابك ﴿لَّنْ تُخْلَفَهُ﴾ : لن يخلفك الله وينجزه لك البتة، ومن قرأ بكسر اللام فهو من أخلفت الموعد إذا وجدته خلفا ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ﴾ : ظللت بحذف اللام الأولى ﴿عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾ : مقيما على عبادته ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾ : بالنار فإنه صار لحما ودما أو بالمبرد(٣) فهو مبالغة في حرقه إذا برد بالمبرد ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ﴾ : لنذرينه رمادا أو مبرودا ﴿فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ : وقد ذكر أنه لم يشرب أحد ممن عبده من ذلك الماء إلا اصفر وجهه كالذهب.
١ وهذه الآية أصل في نفي أهل البدع، والمعاصي، وهجرانهم وأن لا يخالطوا قاله الكرخي/١٢ فتح..
٢ نقله أبو حاتم عن علي بن أبي طالب، ونقل الضحاك عن ابن عباس فإن مآل الحرق تفتت الشيء، وإذا برد بالمبرد يكون مثل الحرق /١٢ وجيز..
٣ نقله أبو حاتم عن علي بن أبي طالب، ونقل الضحاك عن ابن عباس فإن مآل الحرق تفتت الشيء، وإذا برد المبرد مثل الحرق/١٢ وجيز..
٢ نقله أبو حاتم عن علي بن أبي طالب، ونقل الضحاك عن ابن عباس فإن مآل الحرق تفتت الشيء، وإذا برد بالمبرد يكون مثل الحرق /١٢ وجيز..
٣ نقله أبو حاتم عن علي بن أبي طالب، ونقل الضحاك عن ابن عباس فإن مآل الحرق تفتت الشيء، وإذا برد المبرد مثل الحرق/١٢ وجيز..