أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قَالَ فَاذْهَبْ﴾ من أمامي، ولا تريني وجهك ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ﴾ أي إنه أصيب - بدعاء موسى عليه: عقوبة له - بأمراض خبيثة فتاكة معدية؛ جعلت الناس تهرب من مسه؛ فإذا مسه إنسان: حم، وأصيب بالأمراض التي ابتلى بها. وقيل: إنه جن وجعل ينادي ويقول: لا مساس، لا مساس. وقيل: أمر موسى بني إسرائيل بمقاطعته: فلا يكلمه منهم إنسان، ولا يعامله، ولا يقربه ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً﴾ للعذاب الأليم ﴿لَّن تُخْلَفَهُ﴾ يوم القيامة ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ﴾ العجل ﴿الَّذِي ظَلْتَ﴾ ظللت وداومت ﴿عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾ على عبادته مقيماً ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾ لنذيبنه بالنار ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ﴾ البحر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى