تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قال﴾ له موسى :﴿فاذهب فإن لك في الحياة﴾ ( يعني : حياة الدنيا ﴿أن تقول لا مساس﴾ يعني : لا تخالط الناس، ولا يخالطونك ) فهذه عقوبتك في الدنيا ومن كان على دينك إلى يوم القيامة، والسامرة صنف من اليهود.
قال قتادة : يقال : السامرة حتى الآن بأرض الشام. يقولون : لا مساس(١).
قوله :﴿وإن لك موعدا لن تخلفه﴾ يعني : يوم القيامة فيجزيك الله فيه بأسوأ عملك ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه﴾ أي : صرت عليه ﴿عاكفا﴾ على عبادته ﴿لنحرقنه ثم لننسفنه﴾.
محمد : النسف : التذرية. قال الكلبي : ذبحه موسى، ثم أحرقه بالنار، ثم ذراه في البحر.
١ انظر: تفسير الطبري (٨/٤٥٢) (٢٤٢٩٧) نحوه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى