الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قال﴾ له موسى صلوات الله عليه ﴿فاذهب فإن لك في الحياة﴾ يعني ما دمت حيا ﴿أن تقول لا مساس﴾ لا تخالط أحدا ولا يخالطك وأمر موسى بني إسرائيل ألا يخالطوه وصار السامري بحيث لو مسه أحد أو مس هو أحدا حم كلاهما ﴿وإن لك موعدا﴾ لعذابك ﴿لن تخلفه﴾ لن يخلفكه الله ﴿وانظر إلى إلهك﴾ معبودك ﴿الذي ظلت عليه عاكفا﴾ دمت عليه مقيما تعبده ﴿لنحرقنه﴾ بالنار ﴿ثم لننسفنه﴾ لنذرينه في البحر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى