اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ﴾ الكاف إما نعت لمصدر محذوف(٢)، أو حال(٣) من ضمير ذلك المصدر المقدر، والتقدير : كقصّنا هذا النبأ الغريب نقص، و " مِن أنْبَاءِ " صفة لمحذوف(٤) هو مفعول " نَقُصُّ " أي : نقص نبأ من أنباء.
لمَّا ذكر قصة موسى(٥) - عليه السلام(٦) - مع فرعون ثم مع السامري قال :﴿كذلك نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ من أخبار سائر الأمم وأحوالهم تكثيراً لشأنك(٧) وزيادةً في معجزاتك ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً﴾ يعني القرآن ( لقوله تعالى )(٨) :﴿وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾(٩) ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾(١٠) ﴿والقرآن ذِي الذكر﴾(١١) ﴿يا أيها الذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذكر﴾(١٢) وفي تسمية القرآن بالذكر وجوه(١٣) :
أحدها(١٤) : أنه كتاب فيه ذكرُ ما يحتاج(١٥) إليه الناس من أمور(١٦) دينهم ودنياهم.
وثانيها(١٧) : أنه يذكر أنواع آلاء الله ونعمائه، وفيه التذكير والموعظة.
وثالثها(١٨) : فيه الذكر والشرف لك ولقومك(١٩) كما قال :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾(٢٠) و سمى الله تعالى كل كتاب أنزله ذكراً(٢١) فقال تعالى :﴿فاسألوا أَهْلَ الذكر﴾(٢٢)
فصل
لمَّا ذكر قصة موسى(٥) - عليه السلام(٦) - مع فرعون ثم مع السامري قال :﴿كذلك نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ من أخبار سائر الأمم وأحوالهم تكثيراً لشأنك(٧) وزيادةً في معجزاتك ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً﴾ يعني القرآن ( لقوله تعالى )(٨) :﴿وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾(٩) ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾(١٠) ﴿والقرآن ذِي الذكر﴾(١١) ﴿يا أيها الذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذكر﴾(١٢) وفي تسمية القرآن بالذكر وجوه(١٣) :
أحدها(١٤) : أنه كتاب فيه ذكرُ ما يحتاج(١٥) إليه الناس من أمور(١٦) دينهم ودنياهم.
وثانيها(١٧) : أنه يذكر أنواع آلاء الله ونعمائه، وفيه التذكير والموعظة.
وثالثها(١٨) : فيه الذكر والشرف لك ولقومك(١٩) كما قال :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾(٢٠) و سمى الله تعالى كل كتاب أنزله ذكراً(٢١) فقال تعالى :﴿فاسألوا أَهْلَ الذكر﴾(٢٢)
١ تعالى: سقط من ب..
٢ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٧٧. التبيان ٢/٩٠٤..
٣ في الأصل: أو حالا. وهو تحريف..
٤ في ب: صفة لنقص أو لمحذوف. وهو تحريف..
٥ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/١١٣ – ١١٤..
٦ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٧ في الأصل: لبيناتك..
٨ ما بين القوسين سقط من ب..
٩ [الأنبياء: ٥٠]..
١٠ من قوله تعالى: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون﴾ [الزخرف: ٤٤]..
١١ [سورة ص: ١]..
١٢ [سورة الحجر: ٦]..
١٣ في ب: وتسمية القرآن بالذكر فيه وجوه..
١٤ في ب: الأول..
١٥ في ب: ما يحتاجون..
١٦ تمور: سقط من ب..
١٧ في ب: الثاني..
١٨ في ب: الثالث..
١٩ في ب: فيه الشرف لك ولقومك والذكر لك ولقومك..
٢٠ [الزخرف: ٤٤]..
٢١ في الأصل: ذكر. وهو تحريف..
٢٢ [النحل: ٤٣] [الأنبياء: ٧]..
٢ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٧٧. التبيان ٢/٩٠٤..
٣ في الأصل: أو حالا. وهو تحريف..
٤ في ب: صفة لنقص أو لمحذوف. وهو تحريف..
٥ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/١١٣ – ١١٤..
٦ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٧ في الأصل: لبيناتك..
٨ ما بين القوسين سقط من ب..
٩ [الأنبياء: ٥٠]..
١٠ من قوله تعالى: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون﴾ [الزخرف: ٤٤]..
١١ [سورة ص: ١]..
١٢ [سورة الحجر: ٦]..
١٣ في ب: وتسمية القرآن بالذكر فيه وجوه..
١٤ في ب: الأول..
١٥ في ب: ما يحتاجون..
١٦ تمور: سقط من ب..
١٧ في ب: الثاني..
١٨ في ب: الثالث..
١٩ في ب: فيه الشرف لك ولقومك والذكر لك ولقومك..
٢٠ [الزخرف: ٤٤]..
٢١ في الأصل: ذكر. وهو تحريف..
٢٢ [النحل: ٤٣] [الأنبياء: ٧]..