كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ﴾؛ أي كما قصَصْنا عليكَ يا مُحَمَّدُ خبرَ موسى وقومِهُ كذلك نقصُّ عليك مِن أخبارِ مَن قد مضَى وتقدَّمَ من أخبارِ الرُّسل وأُمَمِهم.
﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً﴾ أي وقد أكرمناكَ بالقُرْآنِ العظيم.
﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً﴾ أي وقد أكرمناكَ بالقُرْآنِ العظيم.