لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نعرِّفك أحوالَ الأولين والآخرين لئلا يَلْتَبِسَ عليكَ شيءٌ من طُرُقِهم ؛ فتتأدبَ بآدابهم وتجتمعَ فيك مُتَفَرِّقَات مناقِبهم. . ولكن اعلمْ أَنَّا لم نُبلِغْ أحداً مَبْلَغَكَ، ولم يكن لأحدٍ منَّا مالَكَ ؛ آتيناك من عندنا شَرَفاً وفخراً لم يشركك فيهما أحدٌ، وذكَّرناك ما سَلَفَ لَكَ من العهد معنا، وجَدَّدْنا لك بينهم تخصيصنا إياك، وكريمَ إقبالِنا عليك.