البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ذلك إشارة إلى نبأ موسى وبني إسرائيل وفرعون أي كقصنا هذا النبأ الغريب نقص عليك من أنباء الأمم السابقة، وهذا فيه ذكر نعمة عظيمة وهي الإعلام بأخبار الأمم السالفة ليتسلى بذلك ويعلم أن ما صدر من الأمم لرسلهم وما قاست الرسل منهم، والظاهر أن الذكر هنا القرآن امتن تعالى عليه بإيتائه الذكر المشتمل على القصص والأخبار الدال ذلك على معجزات أوتيها.
وقال مقاتل :﴿ذكراً﴾ بياناً.
وقال أبو سهل : شرفاً وذكراً في الناس.
وقال مقاتل :﴿ذكراً﴾ بياناً.
وقال أبو سهل : شرفاً وذكراً في الناس.