الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق﴾[ ٩٩ ].
أي : كما قصصنا عليك يا محمد خبر موسى وقومه، كذلك نقص عليك من أخبار(١) من قد سبق قبلك مما لم تشاهده ولا عاينته.
ثم قال :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾[ ٩٩ ].
أي : وقد أعطيناك يا محمد من عندنا ذكرا تتذكر به وتتعظ(٢). وهو القرآن.
أي : كما قصصنا عليك يا محمد خبر موسى وقومه، كذلك نقص عليك من أخبار(١) من قد سبق قبلك مما لم تشاهده ولا عاينته.
ثم قال :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾[ ٩٩ ].
أي : وقد أعطيناك يا محمد من عندنا ذكرا تتذكر به وتتعظ(٢). وهو القرآن.
١ ز: أنباء..
٢ ز: تتقظ. (تحريف)..
٢ ز: تتقظ. (تحريف)..