تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩٩ : وقوله تعالى :﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق﴾ ليكون آية لرسالتك ونبوتك. أو يقول : كما قصصنا عليك هذا النبأ كذلك نقص عليك سائر الأنباء، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾ قال أهل التأويل : الذكر هاهنا القرآن، وهو الظاهر. ألا ترى أنه [ قال ] (١) على إثره :﴿من أعرض عنه فإنه﴾ كذا ؟ وجائز أن يكون قوله :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾ أي شرفا وذكرا، يذكر(٢) بعده أبدا ؛ ومن اتبعه، وأجابه إلى ما دعاه، يصير مذكورا به.
وقوله تعالى :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾ قال أهل التأويل : الذكر هاهنا القرآن، وهو الظاهر. ألا ترى أنه [ قال ] (١) على إثره :﴿من أعرض عنه فإنه﴾ كذا ؟ وجائز أن يكون قوله :﴿وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾ أي شرفا وذكرا، يذكر(٢) بعده أبدا ؛ ومن اتبعه، وأجابه إلى ما دعاه، يصير مذكورا به.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ أدرج بعدها في الأصل وم: هو..
٢ أدرج بعدها في الأصل وم: هو..