تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
﴿يس( ١ ) والقرءان الحكيم( ٢ ) إنك لمن المرسلين( ٣ ) على صراط مستقيم ( ٤ )تنزيل العزيز الرحيم( ٥ ) لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم فهم غافلون( ٦ ) لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون( ٧ ) إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون( ٨ ) وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون( ٩ ) وسواء عليهم آنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون( ١٠ ) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم( ١١ ) إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وءاثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين( ١٢ )﴾المفردات :
يس : تقرا ( يا سين ) بعد السين وإظهار النون الساكنة أو بإدغام نون السين في الواو التي بعدها والمراد من هذه الحروف المقطعة : الاستفتاح والتنبيه مثل : ألا ويا والإشارة إلى أن القرآن مؤلف من حروف عربية تنطقون بها وقد عجزتم عن الإتيان بمثله فدل ذلك على أنه ليس من صنع بشر.
أسباب النزول :
ورد أن الآيات من ١- ٧ نزلت حين حاول جمع من كفار قريش أن يأخذوا النبي صلى الله عليه وسلم ليمنعوه من تلاوة القرآن وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم وإذا بهم عمي لا يبصرون فلم يستطيعوا إيذاءه صلى الله عليه وسلم.
وأن الآية الثامنة : إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا... نزلت في أبي جهل حين قال لئن رأيت محمدا صلى الله عليه وسلم لأفعلن به فقالوا له هذا محمد، فكان يقول : أين هو، أين هو ؟ لا يبصره ".
وورد في سبب نزول الآية الثانية عشرة : إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وءاثارهم... أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري قال : كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم " عليكم منازلكم فإنما تكتب آثاركم ". ٤
التفسير :
﴿يس﴾
قال ابن عباس معناها يا إنسان والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم كما يشير إليه الخطاب بعده في قوله تعالى : إنك لمن المرسلين.
وقيل : إن يس اسم من أسمائه صلى الله عليه وسلم فاسمه طه واسمه محمد وأحمد ومزمل ومدثر وبشير ونذير واسمه العاقب الذي لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم.
وقيل : إنها حروف للتنبيه يفتتح بها الكلام مثل : ألا، ويا.
وقيل : إنها حروف للتحدي والإعجاز.
أسباب النزول :
ورد أن الآيات من ١- ٧ نزلت حين حاول جمع من كفار قريش أن يأخذوا النبي صلى الله عليه وسلم ليمنعوه من تلاوة القرآن وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم وإذا بهم عمي لا يبصرون فلم يستطيعوا إيذاءه صلى الله عليه وسلم.
وأن الآية الثامنة : إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا... نزلت في أبي جهل حين قال لئن رأيت محمدا صلى الله عليه وسلم لأفعلن به فقالوا له هذا محمد، فكان يقول : أين هو، أين هو ؟ لا يبصره ".
وورد في سبب نزول الآية الثانية عشرة : إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وءاثارهم... أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري قال : كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم " عليكم منازلكم فإنما تكتب آثاركم ". ٤