أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا نحن نحي الموتى﴾ : أي نحن ربّ العزة نحيى الموتى للبعث والجزاء.
﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾ : أي ما عملوه من خير وشر لنحاسبهم، وآثارهم أي خطاهم إلى المساجد وما استنَّ به أحد من بعدهم.
﴿في إمام مبين﴾ : أي في اللوح المحفوظ.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إنا نحن نحي الموتى﴾ أي للبعث والجزاء ﴿ونكتب ما قدموا﴾ أي أولئك الأموات أيام حياتهم من خير وشر، ﴿وآثارهم﴾ أي ونكتب آثارهم وهو ما اسْتُنَّ به من سننهم الحسنة أو السيئة. ﴿وكل شيء﴾ أي من أعمال العبادة وغيرها ﴿في إمام مبين﴾ وهو اللوح المحفوظ، وسنجزى كلاً بما عمل. وفي هذا الخطاب تسلية لرسول الله ﷺ.

الهداية :

من الهداية :


- بيان أن من سن سنة حسنة أو سيئة يعمل بها بعده يجزى بها كما يجزى على عمله الذي باشره بيده.
- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن كل شيء في كتاب المقادير المعبر عنه بالإمام. ومعنى المبين أي أن ما كتب فيه بيّن واضح لا يجهل منه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى