تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : واضرب - يا محمد - لقومك الذين كذبوك ﴿مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾.
قال ابن إسحاق - فيما بلغه عن ابن عباس، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه - : إنها مدينة أنطاكية، وكان بها ملك يقال له : أنطيخس بن أنطيخس بن أنطيخس، وكان يعبد الأصنام، فبعث الله إليه ثلاثة من الرسل، وهم : صادق وصدوق وشلوم، (١) فكذبهم.
وهكذا رُوي عن بُرَيدة بن الحُصَيب، وعِكْرِمَة، وقتادة، والزهري : أنها أنطاكية.
وقد استشكل بعض الأئمة كونَها أنطاكية، بما سنذكره بعد تمام القصة، إن شاء الله تعالى.
قال ابن إسحاق - فيما بلغه عن ابن عباس، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه - : إنها مدينة أنطاكية، وكان بها ملك يقال له : أنطيخس بن أنطيخس بن أنطيخس، وكان يعبد الأصنام، فبعث الله إليه ثلاثة من الرسل، وهم : صادق وصدوق وشلوم، (١) فكذبهم.
وهكذا رُوي عن بُرَيدة بن الحُصَيب، وعِكْرِمَة، وقتادة، والزهري : أنها أنطاكية.
وقد استشكل بعض الأئمة كونَها أنطاكية، بما سنذكره بعد تمام القصة، إن شاء الله تعالى.
١ - في ت :"وشكوم"..