تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا﴾ أي : بادروهما بالتكذيب، ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ أي : قويناهما(١) وشددنا أزرهما برسول ثالث.
قال ابن جُرَيْج، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي قال : كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا، واسم الثالث بولص، والقرية أنطاكية. ﴿قَالُوا﴾ أي : لأهل تلك القرية :﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ أي : من ربكم الذي خلقكم، نأمركم بعبادته وحده لا شريك له. قاله أبو العالية.
وزعم قتادة بن دعامة : أنهم كانوا رسل المسيح، عليه السلام، إلى أهل أنطاكية.
قال ابن جُرَيْج، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي قال : كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا، واسم الثالث بولص، والقرية أنطاكية. ﴿قَالُوا﴾ أي : لأهل تلك القرية :﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ أي : من ربكم الذي خلقكم، نأمركم بعبادته وحده لا شريك له. قاله أبو العالية.
وزعم قتادة بن دعامة : أنهم كانوا رسل المسيح، عليه السلام، إلى أهل أنطاكية.
١ - في ت :"قويناهما بثالث"..