تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( واضرب لهم مثلا ) ضرب المثل هو تمثيل المثل، ومعنى الآية : واذكر لهم مثل حالهم من قصة أصحاب القرية.
وأما القرية : فأكثر أهل التفسير أن القرية هي أنطاكية، وقال بعضهم : هي بلد من بلاد الروم،
وقوله :( إذ جاءها المرسلون ) في القصة : أن عيسى ـ عليه السلام ـ بعث إليهم برجلين من الحواريين، ثم بعث بثالث بعدهما، فهو معنى قوله تعالى :( إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث ) والثالث كان اسمه شمعون رأس الحواريين، وقوله :( عززنا ) أي : شددنا وقوينا، وقرأ عاصم وحده :" فَعَزَزْنَا " بالتخفيف، وهو في معنى الأول.
وفي التفسير : أن القوم كذبوا الرسولين الأولين وهموا بقتلهما، فجاء هذا الثالث وتلطف الدخول على الملك، وكانت قد توفيت ابنته ودفنت، فقال للملك : اطلب من [ هذين ] (١) الرجلين أن يحييا ابنتك، فإن أحيياها فهما [ صادقان ] (٢) فطلب منهما الملك ذلك ؛ فقاما وصليا [ ودعيا ] (٣) الله تعالى، ودعا شمعون معهما في السر، فأحيا الله تعالى المرأة، وانشق القرب عنها وخرجت، وقالت للقوم : أسلموا، فإنهما صادقان، ولا أظنكم تسلمون، ثم طلبت من الرسولين أن يرادها إلى مكانها، فذريا ترابا على رأسها، وعادت إلى قبرها كما كانت، ولم يؤمن القوم.
وقوله :( إذ جاءها المرسلون ) في القصة : أن عيسى ـ عليه السلام ـ بعث إليهم برجلين من الحواريين، ثم بعث بثالث بعدهما، فهو معنى قوله تعالى :( إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث ) والثالث كان اسمه شمعون رأس الحواريين، وقوله :( عززنا ) أي : شددنا وقوينا، وقرأ عاصم وحده :" فَعَزَزْنَا " بالتخفيف، وهو في معنى الأول.
وفي التفسير : أن القوم كذبوا الرسولين الأولين وهموا بقتلهما، فجاء هذا الثالث وتلطف الدخول على الملك، وكانت قد توفيت ابنته ودفنت، فقال للملك : اطلب من [ هذين ] (١) الرجلين أن يحييا ابنتك، فإن أحيياها فهما [ صادقان ] (٢) فطلب منهما الملك ذلك ؛ فقاما وصليا [ ودعيا ] (٣) الله تعالى، ودعا شمعون معهما في السر، فأحيا الله تعالى المرأة، وانشق القرب عنها وخرجت، وقالت للقوم : أسلموا، فإنهما صادقان، ولا أظنكم تسلمون، ثم طلبت من الرسولين أن يرادها إلى مكانها، فذريا ترابا على رأسها، وعادت إلى قبرها كما كانت، ولم يؤمن القوم.
وأما القرية : فأكثر أهل التفسير أن القرية هي أنطاكية، وقال بعضهم : هي بلد من بلاد الروم،
وقوله :( إذ جاءها المرسلون ) في القصة : أن عيسى ـ عليه السلام ـ بعث إليهم برجلين من الحواريين، ثم بعث بثالث بعدهما، فهو معنى قوله تعالى :( إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث ) والثالث كان اسمه شمعون رأس الحواريين، وقوله :( عززنا ) أي : شددنا وقوينا، وقرأ عاصم وحده :" فَعَزَزْنَا " بالتخفيف، وهو في معنى الأول.
وفي التفسير : أن القوم كذبوا الرسولين الأولين وهموا بقتلهما، فجاء هذا الثالث وتلطف الدخول على الملك، وكانت قد توفيت ابنته ودفنت، فقال للملك : اطلب من [ هذين ] (١) الرجلين أن يحييا ابنتك، فإن أحيياها فهما [ صادقان ] (٢) فطلب منهما الملك ذلك ؛ فقاما وصليا [ ودعيا ] (٣) الله تعالى، ودعا شمعون معهما في السر، فأحيا الله تعالى المرأة، وانشق القرب عنها وخرجت، وقالت للقوم : أسلموا، فإنهما صادقان، ولا أظنكم تسلمون، ثم طلبت من الرسولين أن يرادها إلى مكانها، فذريا ترابا على رأسها، وعادت إلى قبرها كما كانت، ولم يؤمن القوم.
وقوله :( إذ جاءها المرسلون ) في القصة : أن عيسى ـ عليه السلام ـ بعث إليهم برجلين من الحواريين، ثم بعث بثالث بعدهما، فهو معنى قوله تعالى :( إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث ) والثالث كان اسمه شمعون رأس الحواريين، وقوله :( عززنا ) أي : شددنا وقوينا، وقرأ عاصم وحده :" فَعَزَزْنَا " بالتخفيف، وهو في معنى الأول.
وفي التفسير : أن القوم كذبوا الرسولين الأولين وهموا بقتلهما، فجاء هذا الثالث وتلطف الدخول على الملك، وكانت قد توفيت ابنته ودفنت، فقال للملك : اطلب من [ هذين ] (١) الرجلين أن يحييا ابنتك، فإن أحيياها فهما [ صادقان ] (٢) فطلب منهما الملك ذلك ؛ فقاما وصليا [ ودعيا ] (٣) الله تعالى، ودعا شمعون معهما في السر، فأحيا الله تعالى المرأة، وانشق القرب عنها وخرجت، وقالت للقوم : أسلموا، فإنهما صادقان، ولا أظنكم تسلمون، ثم طلبت من الرسولين أن يرادها إلى مكانها، فذريا ترابا على رأسها، وعادت إلى قبرها كما كانت، ولم يؤمن القوم.