لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾.
انقرض زمانُهم ونُسِيَ أوانُهم وشأنُهم ! ولكننا نتذكر أحوالهم بعد فوات أوقاتهم، ولا نرضى بألا يجري بين أحبائنا وعلى ألْسِنَةِ أوليائنا ذِكْرُ الغائبين والماضين، وهذا مخلوقٌ يقول في صفة مخلوق :
إذا نَسِيَ الناسُ إخوانَهموخَانَ المودَّةَ خِلاَّنُها
فعندي لإخوانِيَ الغائبينصحائفُ ذِكْرُكَ عنوانُها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى