الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ( تعالى ) (١) :﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾ أي : اذكر لهم يا محمد مثلا ومثل لهم مثلا.
يقال : هذا ضرب من هذا، أي : من أمثاله وجنسه (٢).
أصحاب القرية بدل من مثل، والتقدير مثل أصحاب القرية (٣).
قال عكرمة : هي أنطاكية (٤).
وقاله (٥) الزهري (٦).
وهو مروي عن ابن عباس أيضا (٧).
قال قتادة : ذكر لنا أن عيسى بن مريم عليهما السلام (٨) بعث رجلين من الحواريين (٩) إلى أنطاكية مدينة الروم فكذبوهما فقواهما الله (١٠)، بثالث فكذبوهم (١١).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: الصحاح للجوهري مادة "مثل" ١/١٦٨.
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٨٧، ومشكل الإعراب لمكي ٢/٦٠١ والبيان لابن الأنباري ٢/٢٩٢ والتبيان للعكبري ٢/١٠٧٩.
٤ انظر: جامع البيان ٢٢/١٥١ وتفسير ابن كثير ٣/٥٦٨ والدر المنثور ٧/٤٩. وأنطاكية: مدينة بالشام على ساحل البحر موصوفة بطيب الهواء وعذوبة الماء وكثرة الفواكه والبساتين والأبراج والشرفات، وبها يوجد قبر حبيب النجار، انظر: معجم البلدان ١/٢٦٦ ـ ٢٦٩، والروض المعطار ٣٨.
٥ ب: "وقال".
٦ انظر: المحرر الوجيز ١٣/١٩٢ وتفسير ابن كثير ٣/٥٦٨.
٧ انظر: المحرر الوجيز ١٣/١٩٢ والدر المنثور ٧/٤٩.
٨ ب: "صلى الله عليه وسلم"..
٩ الحواريون هم أنصار عيسى بن مريم عليهم السلام. انظر: مفردات الراغب ١٣٤.
١٠ ب: "الله عز وجل".
١١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٥٥ والدر المنثور ٧/٥٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى