الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾.
واختلفوا في اسميهما، فقال ابن عباس : تاروص وماروص، وقال وهب : يحيى ويونس، ومقاتل : تومان ومانوص.
﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ أي فقوّينا برسول ثالث. قرأ طلحة بن مصرف وعاصم عن حفص :﴿فَعَزَّزْنَا﴾ مخففاً، أي فغلبناهم، من عزيز برسول ثالث وهو شمعون.
وقال مقاتل : شمعان، وقال كعب : الرسولان صادق وصدوق والثالث شلوم وإنما أضاف الإرسال إليه لأن عيسى ( عليه السلام ) إنما بعثهم بأمره عزّ وجل، وكانوا في جملة الرُسل، فقالوا جميعاً لأهل أنطاكية :﴿إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ﴾
واختلفوا في اسميهما، فقال ابن عباس : تاروص وماروص، وقال وهب : يحيى ويونس، ومقاتل : تومان ومانوص.
﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ أي فقوّينا برسول ثالث. قرأ طلحة بن مصرف وعاصم عن حفص :﴿فَعَزَّزْنَا﴾ مخففاً، أي فغلبناهم، من عزيز برسول ثالث وهو شمعون.
وقال مقاتل : شمعان، وقال كعب : الرسولان صادق وصدوق والثالث شلوم وإنما أضاف الإرسال إليه لأن عيسى ( عليه السلام ) إنما بعثهم بأمره عزّ وجل، وكانوا في جملة الرُسل، فقالوا جميعاً لأهل أنطاكية :﴿إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ﴾