زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ وفي اسميهما ثلاثة أقوال :
أحدها : صادق وصدوق، قاله ابن عباس، وكعب.
والثاني : يوحنا وبولس، قاله وهب بن منبه.
والثالث : تومان وبولس، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿فَعَزَّزْنَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم :" فعزّزْنا " بتشديد الزاي، قال ابن قتيبة : المعنى : قوينا وشددنا، يقال : تعزز لحم الناقة : إذا صلب. وقرأ أبو بكر، والمفضل عن عاصم :" فعززنا " خفيفة. قال أبو علي : أراد فغلبنا. قال مقاتل : واسم هذا الثالث شمعون، وكان من الحواريين، وهو وصي عيسى عليه السلام. قال وهب : وأوحى الله إلى شمعون يخبره خبر الاثنين ويأمره بنصرتهما، فانطلق يؤمهما. وذكر الفراء أن هذا الثالث كان قد أرسل قبلهما ؛ قال : ونراه في التنزيل كأنه بعدهما، وإنما المعنى : فعززنا بالثالث الذي قبلهما، والمفسرون على أنه إنما أرسل لنصرتهما، ثم إن الثالث إنما يكون بعد ثان، فأما إذا سبق الاثنين فهو أول ؛ وإني لأتعجب من قول الفراء. واختلف المفسرون فيمن أرسل هؤلاء الرسل على قولين :
أحدهما : أن الله تعالى أرسلهم، وهو ظاهر القرآن، وهو مروي عن ابن عباس، وكعب، ووهب.
والثاني : أن عيسى أرسلهم.
وجاز أن يضاف ذلك إلى الله تعالى لأنهم رسل رسوله، قاله قتادة، وابن جريج.
أحدها : صادق وصدوق، قاله ابن عباس، وكعب.
والثاني : يوحنا وبولس، قاله وهب بن منبه.
والثالث : تومان وبولس، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿فَعَزَّزْنَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم :" فعزّزْنا " بتشديد الزاي، قال ابن قتيبة : المعنى : قوينا وشددنا، يقال : تعزز لحم الناقة : إذا صلب. وقرأ أبو بكر، والمفضل عن عاصم :" فعززنا " خفيفة. قال أبو علي : أراد فغلبنا. قال مقاتل : واسم هذا الثالث شمعون، وكان من الحواريين، وهو وصي عيسى عليه السلام. قال وهب : وأوحى الله إلى شمعون يخبره خبر الاثنين ويأمره بنصرتهما، فانطلق يؤمهما. وذكر الفراء أن هذا الثالث كان قد أرسل قبلهما ؛ قال : ونراه في التنزيل كأنه بعدهما، وإنما المعنى : فعززنا بالثالث الذي قبلهما، والمفسرون على أنه إنما أرسل لنصرتهما، ثم إن الثالث إنما يكون بعد ثان، فأما إذا سبق الاثنين فهو أول ؛ وإني لأتعجب من قول الفراء. واختلف المفسرون فيمن أرسل هؤلاء الرسل على قولين :
أحدهما : أن الله تعالى أرسلهم، وهو ظاهر القرآن، وهو مروي عن ابن عباس، وكعب، ووهب.
والثاني : أن عيسى أرسلهم.
وجاز أن يضاف ذلك إلى الله تعالى لأنهم رسل رسوله، قاله قتادة، وابن جريج.