معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وليمسنكم منا عذاب أليم قالوا طائركم معكم﴾ يعني : شؤمكم معكم بكفركم وتكذيبكم، أي : أصابكم الشؤم من قبلكم. وقال ابن عباس و الضحاك : حظكم من الخير والشر، ﴿أئن ذكرتم﴾ أي : وعظتم بالله تطيرتم بنا. وقرأ أبو جعفر :( ( أن ) ) بفتح الهمزة اللينة ( ( ذكرتم ) ) بالتخفيف، ﴿بل أنتم قوم مسرفون﴾ مشركون مجاوزون الحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى