معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿طَائرُكُم مَّعَكُمْ ١٩﴾ القراء مجتمعون على ( طائركم ) بالألف. والعرب تقول : طيركم معكم.
وقوله :﴿أئن ذُكِّرْتُم﴾ قراءة العَامَّة بالهمز وكسر أَلف ( إنْ ).
وقرأ أبو رَزِين - وكان من أصْحاب عبد الله - ﴿أََأَنْ ذُكِّرتم﴾ ومَن كسر قال ﴿أئن﴾ جَعَله جزاء أُدخِل عليه ألف استفهام. وقد ذُكر عن بعض القرّاء ( طائركم معكم أين ذُكِّرْتم ) و ﴿ذُكِرتم﴾ يريد : طائركم معكم حيثما كنتم. والطائر ها هنا : الأعمال والرزق. يقول : هو في أعناقكم. ومن جَعَلها ﴿أَين﴾ فينبغي له أن يخفّف ﴿ذكرتم﴾ وقد خَفّف أبو جَعفر المدنيّ ﴿ذُكرتم﴾ ولا أحفظ عنه ( أين ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى