التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ ردّت الرسل مقالتهم مجيبين : سبب شؤمكم معكم، وهو كفركم وضلالكم، وليس من قبلنا نحن كما تزعمون بل هو سوء عقيدتكم وفساد أعمالكم.
قوله :﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ الهمزة الأولى للاستفهام. والثانية همزة ( إن ) الشرطية. يعني : أئن دعيتم إلى الإسلام، ووعظتم بما في منجاتكم وسعادتكم تطيرتم وتوعدتم. وهذا جواب الشرط المقدر.
قوله :﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ بل أنتم متجاوزون الحد في ضلالكم وعصيانكم. ومن هنا أتاكم الشؤم وليس من قبل رسل الله الذين يدعونكم إلى السعادة والسداد والنجاة(١).
قوله :﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ الهمزة الأولى للاستفهام. والثانية همزة ( إن ) الشرطية. يعني : أئن دعيتم إلى الإسلام، ووعظتم بما في منجاتكم وسعادتكم تطيرتم وتوعدتم. وهذا جواب الشرط المقدر.
قوله :﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ بل أنتم متجاوزون الحد في ضلالكم وعصيانكم. ومن هنا أتاكم الشؤم وليس من قبل رسل الله الذين يدعونكم إلى السعادة والسداد والنجاة(١).
١ تفسير النسفي ج ٤ ص ٥ وروح المعاني ج ٢٢ ص ٢٢٤-٢٢٥.