أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قالوا طائركم معكم﴾ سبب شؤمكم وهو سوء عقيدتكم وأعمالكم، وقرئ " طيركم معكم " ﴿أئن ذكرتم﴾ وعظتم، وجواب الشرط محذوف مثل تطيرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب، وقد قرئ بألف بين الهمزتين وبفتح أن بمعنى أتطيرتم لأن ذكرتم وأن بغير الاستفهام " أين ذكرتم " بمعنى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. ﴿بل أنتم قوم مسرفون﴾ قوم عادتكم الإسراف في العصيان فمن ثم جاءكم الشؤم، أو في الضلال ولذلك توعدتم وتشاءمتم بمن يجب أن يكرم ويتبرك به.