بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ طائركم مَّعَكُمْ﴾ يعني : شؤمكم معكم، وبأعمالكم الخبيثة. ويقال : إن الذي يصيبكم، كان مكتوباً في أعناقكم، ﴿أئن ذُكّرْتُم﴾ يعني : إن وعظتم بالله. قرأ نافع وأبو عمرو ﴿آينَ﴾ بهمزة واحدة ممدودة. وقرأ الباقون : بهمزتين. وقرأ زر بن حبيش :﴿أنْ ذُكّرْتُم﴾ بهمزة واحدة مع التخفيف والفتح. يعني : لأنكم وعظتم ؟ فلم تتعظوا. ومن قرأ بالاستفهام فمعناه : إن وعظتم تطيرتم. قالوا : هذا جواباً لقولهم :﴿إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ ويقال : معناه ﴿أئن ذُكّرْتُم﴾. يعني : حين وعظتم بالله تشاءمتم بنا. ثم قال :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ يعني : مشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى