محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ أي الرسل ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ أي سبب شؤمكم معكم، وهو الكفر والمعاصي ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ أي وعظتم بما فيه سعادتكم. وجواب الشرط محذوف، ثقة بدلالة ما قبله عليه. أي تطيرتم وتوعدتم بالرجم والتعذيب ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ أي في الشؤم والعدوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى